نظمت جمعية القضاة التونسيين بالتعاون مع الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل ندوة علمية وطنية تحت عنوان «الإصلاحات الجديدة في التشريع الاجتماعي بين رفع القدرة التنافسية والمحافظة على مواطن الشغل» يومي 18 و19 مارس 2009 بالحمامات وشهد هذا الملتقى مداخلات هامة حول مواضيع ذات علاقة بالواقع الاقتصادي للمؤسسات خاصة تلك التي تمرّ بصعوبات اقتصادية ويشهد نشاطها تقلصا، وربط هذا الواقع بالواقع الاجتماعي المتعلق بمجال التشغيل وآفاقه في ظل ما تم إقراره مؤخرا من إجراءات وحوافز للتشجيع على التشغيل و مجابهة الأزمة الاقتصادية العالمية .
و قد أشرف السيد علي الشاوش وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج على افتتاح أشغال هذا الملتقى في حين تولى السيد بشير التكاري وزير العدل وحقوق الإنسان إختتام أشغال هذه الندوة بحضور السيد والي نابل و السادة رئيس محكمة التعقيب و وكيل الدولة العام و مدير المصالح العدلية و السيد المتفقد العام بوزارة العدل و حقوق الانسان وتم خلال حفل الإختتام الإمضاء على اتفاقية تعاون بين الجمعيتين من قبل السيد عدنان الهاني رئيس جمعية القضاة التونسيين و السيد محمد مصدق رئيس الجمعية التونسية لمتفقدي الشغل
حفل تكريم يوم 09/02/2007 :
نظم المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين حفل تكريم على شرف السيد المبروك بن موسى الرئيس الأول لمحكمة التعقيب والرئيس الشرفي لجمعية القضاة التونسيين بمناسبة إحالته على التقاعد الوظيفي وقد حضر هذا الحفل السيد البشير التكاري وزير العدل وحقوق الانسان وعدد كبير من السادة القضاة وسامي إطارات وزارة العدل وحقوق الانسان وألقى السيد طارق ابراهم رئيس الجمعية كلمة بالمناسبة هذا نصها :
إيمـانا من المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين بضرورة المحافظة على السنة الحميدة التي دأبت عليها الجمعية والرامية إلى مد جسور التواصل بين جميع القضاة على اختلاف أجيالهم و وفاء لتقاليــد قضائنا العريقة
هذا التكريم الذي أردناه أن يكون رسالة اعتراف وتقدير لرئيسنا الفاضل السيد المبروك بن موسى الذي عملت العديد من الأجيال معه واستلهمت منه روح العدالة والقـانون وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد الوظيفـي اعترافا منا له بالجميل على ما أسداه من جليل خدمات للقضاء ولما تميّز به خلال مسيرته المهنية من رفعة أخلاق وتفاني في العمل ونكران للذات وإذ نكرمه اليوم فإننا نكرم في شخصه أول رئيس لجمعية القضاة التونسيين ونستحضر لحظة تحمله للمسؤولية التي كانت جسيمة آنذاك لانخراطها في مسار التغيير المجيد ومواكبتها للنقلة النوعية التي شهدتها تونس كما أننا نكرم اليوم في شخصه القاضي الفاضل الذي تقلّد عديد المناصب وتحمل عديد المسؤوليات سواء على رأس مركز الدراسات القضائية والقانونية أو على رأس المحكمة العقارية أو على رأس محكمة التعقيب وأثرى بإسهاماته المكتبة القانونية سواء من حيث تنّوع المجالات أو من حيث ثراء الموضوعات
نتمنى في الختام موفور الصحة وطول العمر لرئيسنا الجليل السيد المبروك بن موسى الرئيس الشرفي لجمعية القضاة التونسيين